محمود بن حمزة الكرماني

28

البرهان في متشابه القرآن

ذلك إلا عن طريق الرحلة في طلبهم . * يجب ألا ننتظر من ياقوت الرومي - وهو الذي رجح لديه الاهتمام بأخبار الأدب والأدباء على أي اهتمام آخر - أن يتابع رحلة أحد أئمة علوم القراءات مهما بلغ مقداره . * إن ياقوت الرومي من أصحاب المعاجم الموسوعية في الأدب مما يجعله متساهلا في تسجيل مؤلفات الأئمة المتخصصين في باقي العلوم . فلم يكن دقيقا في قوله : « إن الكرماني لم يفارق وطنه ولا رحل » ، ولنفس الأسباب نجده عند عده لمصنفات الكرماني يغفل عن ذكر أربعة منها كلها في علوم القرآن ، بينما هو جد حريص على ذكر مصنفاته في اللغة . آثاره العلمية : نظرة واحدة إلى مصنفات الكرماني لوضعه بين المؤلفين الذين التزموا منهج التخصص الدقيق ، فلا نجد من بين مصنفاته إلا ما هو متصل بعلوم القرآن الكريم ، حتى إننا نقول واثقين : إنه لم يهتم بالنحو إلا لصلته الوثيقة بالقراءات . جدول مقارن يبين مصنفات الكرماني كما ساقتها ستة مصادر